شكرا ع مروركم
57 نتيجة بحث عن amera.love73
سافرت يا حبيبي - الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 4:59 pm
سافرت بك في سماء عشقي يا حنيني الأبدي.. يا طيف أحلامي وفرحة سنيني.. متى تجمعني بك الأيام؟! لقد أحببتك لا بل همت بك وتعذبت من أجلك ولا زلت أعاني من لوعة الحرمان تقهر سنيني وتذيب أيامي عرفتك أنشودة من الحب يخفق لها القلب وتهتف لها المشاعر أنت قصيدة حياتي أنت لحن الساعدة أنت أغنية الفرح التي ستملأ حياتي طربا وتلامس مشاعري الظامئة فتعيد لها توازنها وما فقدته في سنين الحرمان العمر ليس فيه متسع للفراق والحرمان يكفي ما عانيت من لوعة البعد وقهر الزمن .. والحياة لا تنتظر أحدا ولكن مهما تغيرنا ..فالحب سيظل رابطنا الأبدي!![b]
رحلت وتركتني وحيدا - الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 4:58 pm
رحلت.. تركتني وحيدا في صحراء الهجران بين جبال الأحزان وعلى سهول الحرمان.. لا أسمع إلا صدى صوتي وصفير آذاني.. حبك تسلل الى قلبي فأحببتك..رحلت وثارت براكين الشوق بداخلي واهتزت أركان فوادي.. رحلت فأمطرت سحابة دمعتي وتكثف ضباب حيرتي رحلت ومازال طيفك يزورني فيلهب مشاعري ويؤجج نيران اشتياقي لك ويثير أمواج هيامي.. رحلت... إلى أين؟! ليتني اعلم!![b]
وردتي - الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 4:56 pm
وردتي..ليتك تعلمين كم عانيت بعد فراقك.. كم تجرعت لوعة الحنين إلى همساتك...كم عانقت الشوق في غيابك وزرعت أمل لقائك بعد رحيلك لم أعد اشعر بما حولي .... جعلت الصمت مجدافي..ذكريات الماضي تعصرني وتجعلني أتعثر في مسافاتي...ترتمي أفراحي حزينه في أحضان الشوق.. تنطفى أنوار آمالي في ظلام اليأس ..وتغرق عبراتي في دموع الآهات فتنمو جذور الألم وتنبت في طرقاتي.. وردتي يا من أودعت قلبي في أحضانها.. دعيني أحفر أسمك في عروقي وأجعلك جزءا من أنفاسي وأرسم فوق دموعي حبك![b]
هذه قصة جعلت كل من قرأها ينتحر - الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 4:53 pm
كان هناك رجل يريد أن ينتحر فأوقفه رجل كبير بالسن و قال له:
لماذا تريد أن تنتحر..؟
فقال: مشكلة عائلية معقدة ..
فقال الشايب: لا توجد مشكلة دون حل ، ماهي ؟
فقال الرجل :
تزوجت سيدة أرملة ولها بنت و عندما شاهدها أبي أراد أن يتزوج بنت زوجتي الأرملة
فأصبح أبي زوج بنتي وأصبحت أنا رحما لأبي
و عندما وضعت زوجتي صار الولد حفيد أبوي
و بما أن ولدي هو أخو زوجة أبوي التي هي بمثابة خالتي
و صار ابني أيضا خالي وعندما وضعت زوجة أبي ولدا صار أخي من أبي
و في نفس الوقت حفيدي لأنه حفيد زوجتي من بنتها.........
وبما أن زوجتي صارت جدة أخي فهي بالتالي جدتي
و أنا
حفيدها
و كذا أصبح زوج جدتي
و حفيدها ولأنها جدة أخي فأنا أصبح جد أخي وفي نفس الوقت
أصبح جد نفسي و حفيد نفسي ..
و هنا قاطعه الشايب
و قال له: قف لا بارك الله فيك هيا بنا ننتحر معا..!!![b]
قصة رووووومنسيه لا تفووووووووووتكم - الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 4:51 pm
و هذي قصه واقعيه حصلت من وقت قريب مررررره و صراحه تحزن
> >
> > {،،،،قصة غرام أبتدت في دلالي
> > وأنتهت بتحطيم حبي وأحلامي،،،،}
> >
> > هذي قصةحب واقعيه إنهت قبل اشهرقليله فقط
> >
> > قررت أن أكتبهاوأنشرهابمواقع
> > النت والبلوتوثات والوسائط المتعدده،>،>،>
> >
> > {{وأحاول قدرالمستطاع إن اجعلهابين يدين أكثرعدد ممكن من الناس}}
> >
> > لعلها تكون سبب في زيادة الحرص بقلوب بعض
> >
> > وزيادةالخوف والحفاظ على
> > كل أثنين تتوسط قلوبهم علاقه حب ساميه وشريفه. . .
> >
> > قبل أن أبدى أقصهاعليكم...
> > ..عندي رجاء منكم أخواني وأخواتي..
> >
> > عدم جرح أبطال القصه وتكذيبها لأنهاحقيقه {%}
> > وقديصدقهاالعشاق فقط
> > لأنهم يسكنون عالم{الحب}
> > وهم وحدهم يعرفون
> > ان العالم هذا
> > (ياكم جرح وعذب وكان سبب
> > بحرق القلوب وقهرالدموع
> > وفقدان العين شوفةالغالين
> >
> > وياكم أشعل السعاده والضحك
> > ببعض القلوب...
> > وكان سبب في راحة بال الكثيرين...
> > وكان أول سبب في جمع قلبين)
> > وثاني رجاء/قول آمين بنهاية القصه..
> > وثالث رجاء/عدم سرق القصه أوتزويد وتنقيص بلكلمات..
> > ورابع رجاء/قم بمساعدتي وأنشرها معاي لاني أريدها أن تصل
> >
> > وإليكم كلمات القصه فهي الكفيله بتعريفكم من أكون أنا ومن تكون هيفاء ...
> >
> > قصة بنت في مرحلة المتوسط
> > أسمها:هيفاء
> > مواصفاتها:متوسطةالجمال' متوسطةالطول'
> > سمرا اللون'
> > هواياتها:الضحك واللعب والدواجه بشوارع ليل ونهار
> > هي وشلتها>>>
> >
> > كانت كل يوم بعدما تطلع من المدرسه تقول لسواق
> > شغل المسجل على آخرشي تبي تلفت أنظارالشباب
> > وحتى كانت تفتح الشباك تستهبل
> > وتمزح وتحارش الشباب
> >
> > وكان السواق رهيب مثلها
> > وإذاقربت من البيت تتغير وتصير
> > محترمه حيييل
> >
> > يمكن عشان أخوها نواف لأنه مطوع؟؟!!
> > أماأهلها كلهم داجين (وفري)
> > وإذاجاءالعصر تتطلع مع خوياتها الداجات للمملكه أوالفيصله أومطاعم
> > وكوفيات التحليله
> > للبحث عن الشباب وإذاجت الساعه
> > عشرونص رجعو للبيت ونامو عشان المدرسه وفي الويك أند
> > ينهبلون زياده يروحون لشاليهات أومزرعة أوإستراحه لأوحده فيهم
> > رقص للفجروحلويات طايحه على الأرض وجوال مسمينه جوال الكل
> > يحطونه بلوسط وكلهم يجمعون
> > ويدقدقون على الشباب ويتخبلون ويستهبلون
> > إلى الفجرثم يرجعون إلى بيوتهم
> > {عسى الله يحفظ بنات المسلمين ويهديهم}
> >
> > وفي مره من المرات طلعت هيفا مع صاحباتها لمطعم إسبازيوفي المملكه
> > ومثل عادتهم يرسلون ويستقبلون في البلوتوثات وكانت فيه طاوله كلهاشباب
> > كل واحد أكشخ وأحلى من الثاني كانت قريبه من طاولة المهسترات بس كانوالشباب ثقل ...
> >
> > قالت هيفاء لصاحبتها نوف
> > نوف شوفي ذاك يهبللللل
> > قالت نوف أي واحد
> > قالت هيفاء إللي لابس جيشي
> > قامت نوف تبحث عن بلوتوثه وللأسف كان مقفله!!
> > قامت لفت على هيفاء وقالت ماني نوف لوماجبته لك
> > قالوالبنات وش بتسوين
> > قالت إحناإيش أسم شعارنا
> > قالوالمصرقعات بصوت على
> >
> > (لانعرف المستحيل وإلامايصير نخليه يصير)
> > وقاموالمهبولات يصفقون كانهم
> > سكارى
> >
> > لفتوإ نتباه الجميع...
> > إلا...شلة سعود...ماعبروهم!!
> >
> > قالت:سلطانه وجع ليش ماناظرونا؟؟
> > قالت:نوف أصبرويابنات إن مع العسر يسرا>>
> > وأناجايبتهم هالمزاين جايبتهم
> > ومرت نوف من عند سعود وقالت أفتح بلوتوثك!
> >
> > سعود سمعها ولاعبرها
> > بس هي تحسبه ماسمعها نادت الجرسون وعطته ورقه كتبت عليها
> > افتح بلوتوثك وأرسلتها
> > وقف سعود وجلس يناظرهم والبنات أنبسطووهيفاء أستحت
> > قام قطع الورقه وجلس
> >> أنصعقوالبنات قالت نوف لهيفاء لاتزعلين بنحاول معاه
> >> المهم هيفاء مسكت معاها تبيه تبيه
> >>
> >> ويمكن حبته من أول نظره
> >> (لاتلومونها يشبه خالد بن الوليدبن طلال ولابس جيشي)
> >>
> >> قام سعود وأصحابه بيطلعون من المطعم وقامو وراهم البنات
> >> ونوف تقول يامغرور عطنارقمك وش دعوه
> >> لف سعود وقام يناظرها نظرات إستحقار
> >
> > قالت نوف:خييييييرموعاجبتك
> > رد بصوته المبحوح: أكيد لا
> > لأني ماحب النوعيه هذي من البنات?
> > إنقهرت نوف:ووش فيها نوعيتنا
> > إلانهبل والكل معجب فينا!
> > قال:شفتي أسلوبك وردك كيف؟؟
> > وإلاعباياتكم ومشيتكم كيف؟
> > وإلاأصواتكم العاليه تتعمدون ترفعوان أصواتكم عشان تلفتون الأنتباه بسوالفكم ونكتكم المنحطه؟
> > وترى بنات المسلمات المتربيات
> > مايسون حركاتكم
> > قالت نوف:حدك عاد ولاتكمل وأنت أصلا ماتملى عيني بس صاحبتي قالت أبيه وقلت بحاول أجيبه بس طلعت مومغروربس طلعت متخلف وترى المملكه مليانه شباب وأحلى منك ويتمنون مننانظره
> >
> > قاطعتها هيفاء وقالت
> > خلاص نوف يكفي
> >
> > سعود حس بشي غريب لما سمع صوتها
> > وقالت أناآسفه اناإللي قلت لهاأبيه
> > وهي كانت تبي تخدمني
> > ولاكنت أعرف إنه شي بيضايقك
> > وآسفه مره ثانيه
> > دارت هيفاءوأخذت صاحبتهاونزلو
> > (الله يرحم ذيك الأيام تذكرتها)
> > قال سعود ضميري أنبني
> > قالوله أصحابه تكبر و تنسى
> > ولمانزل سعود شاف هيفاءعند العربيه للعود
> > وكانت معطيته ظهرها
> > بس هوعرفها لأن نوف ناظرته
> > راح سعود بسرعه وترك أصحابه
> > وقال لهيفاءأفتحي بلوتوثك
> > لفت هيفاء وشافت سعود وأبتسمت
> > بدون تعليق وراحت وخلته وهووراها
> > (سبحان مغيرالأحوال)
> > ويقولها يابنت أفتحي بلوتوثك برسلك رقمي
> > وهي مطنشته
> > آخرشي مل قالها بتفتحين وإلا
> > خلاص أروح
> > لفت بسرعه وقالت لا لاتروح بفتحه
> > وشافتهم عجوزفتانه
> > وأرسل رقمه إلاالسكرتي جاء يطلعه
> > بس بعدما ارسل رقمه
> > (هذي بداياتها)
> > وبعدها بيومين دقت هيفاء على سعود
> > الساعه ثلاث الفجربس كان نايم ولارد
> > ويوم قام وشاف الرقم قال أكيد
> > هذي البنت إللي بلمملكه
> > ودق على الرقم
> > ردت هيفاء هلا والله
> > سعود هلافيك بس أنالقيت رقمك
> > بجوالي من داق؟
> > قالت:أنا
> > قال:والله والنعم بس من أنتي
> > قالت:أناهيفاء وهبي
> > قال:ترى أناماأحب الخفه تكلمي بثقل قبل أسكربوجهك
> > قاطعته لاخلاص أناهيفاء اللي كنت بلمملكه
> > وقامو يسولفون وسألته
> > سعودكم عمرك
> > قال:سبعه وعشرين
> > وأشتغل بزنس
> > وأنتي قالت ست طعش
> > قال سعود يوووه صغيره حيل
> > ماأتوقع ننسجم مع بعض فرق كبير بيننا
> > قالت أنت جرب وش بتخسر
> > قال بخاطره وش أجرب بزره
> >
> > مرت الأسابيع والشهور
> > وسعود مره يرد ومرات يطنشها
> > وإذاقالت ليه ماتردعلي يقولها
> > ماأبي أضيع وقتي مع بيبي
> > وأحمدي ربك إذارديت عليك ولاتقعدين تشرهين يامبزره
> > مرت سنه على هاالحال
> > ويوم نجحت شافت كل وحده خويها
> > وأهلها يسألون عن النتيجه إلاهي
> > دقت ولارد عليها أرسلت له مسج
> > اليوم أستلمنا شهاداتنا أناوصحباتي
> > وكلنانجحناب س كلهم لقومن يباركلهم
> > إلاأناماحد بارك لي غيرسواقي
> > أنكسرقلب سعود وكلمهايبارك لها
> > وشرالها هديه
> > وبعدها بشهر أتصلت تبكي تقول إنها بتسافرلجنيف مع أهلها
> > فرح سعود يقول فرصه أبفتك من هاالبزره
> > وفعلا سافرت و فرح سعود الساعه الأولى
> > بعدين شوي شوي حس بضيقه
> > فقد أحد بس هوماتوقع أنه بيفقد هيفاء
> > مايعرف وش فيه
> > وبعد ثلاث شهور دق جوال سعود
> > وشاف الرقم قال موغريب
> > ولمارد صوت هيفاء
> > سعود أشتقت لك اليوم أنا رجعت من جنيف وأنت أول من كلمته
> > قال سعود بقلبه إييف وش جابها
> > قالت:سعود ليه ساكت
> > قال:وش تبين أنتي لايكون تبيني أغني لك
> > قالت : شكلك مو فراحان
> > قال: بستهتارأكيد موفرحان أناسعود
> > أكتمت المسكينه بقلبها وسكرت
> > وأتصلت عليه وقالت:
> > سعودأحبك
> > سكت سعود مارد عليها
> > قالت:حبيبي سعود ألزم ماعلي راحتك..
> > وأنا عارفه إنك تكرهني
> > وإنك تتضايق مني
> > بس هذاوعد ماراح ادق عليك
> > مره ثانيه@
> >
> > صرخ سعود بدون شعوري
> > لحظه هيفاء
> > قالت: هاه وش تبي
> > قال:أنا أول مره بقولها بحياتي
> > ولاكنت أتوقع أقولها خصوص لك
> > هيفاء أنا أحبك
> > قالت هيفا سعود بربك لاتكذب علي
> > قال والله أحبك
> > طارت هيفاء من الفرحه
> > وصارت كل يوم تشوفه وكل نهاية أسبوع تجلس وتسهرمعاه
> > إذاطبعا سهرت مع صحباتها بلإستراحه
> > تناديه وتجلس معاه لحالهم
> > وزداد الحب بينهم كان يتفرغ لها
> > كل ظهريمشي وراهاعشان ماتستهبل إذاطلعت من المدرسه
> > مع أحد كان يخاف عليها من جنونها ومراهقتها ومن المهسترات خوياتها
> > ويوم عيدميلادها كانت مسويه حفله كبيره بمزرعتهم بلخرج راح سعود وأصحابه يسلونه بطريق عشان بيودي لهاهديتها
> >
> > بيسوي لهامفاجأه
> >
> > تخيلوا لمجنونه وش سوت لماعرفت إن سعودعند الباب تركت المعازيم وطلعت تركض لسعود
> > سعود تفشل من أخوياه يوم طلعت فاتشه ولاعليهاعبايه
> >
> > وبنفس الوقت غارعلى حبيبتهه بدال مايقولها هبي بيرزدي
> > قالها ياحيوانه العيال شافوك وغطاها بشماغه
> > وأخذها ورى الشجره وكان الوقت بليل وطبعا طريق المزارع مافيه أحد
> > وعطاها هديتها وسوى إللي كل حبيب وحبيبته يسوونه
> > ويوم دخلت الكل قام يسألها وينك
> > وهي ماتدري عن العالم توهاشايفه حبيبها يعني لاأحد يلومها
> > أمتلت غرفتها هدايا سعود
> > وأمتلت غرفته هدايا هيفا
> > سجلته بجولها عديل الروح
> > وسجلها ملكة روحي
> >
> > (سبحان الله كيف عشق هاالبزر من عقب ماكان مايطيقها)
> >
> > ويوم جت أختبارات النصف الثاني النهائيه
> > كان يهتم فيهاوطبعاهي كبرت على المتوسط وصارت بالثانوي
> > وكل شوي يقولها ذاكري زين
> > وكولي زين
> > ويوم نجحت طااارمن الفرحه وأخذها من المدرسه على مطعم عشان يفطرها ووداها تشري هديتها على ذوقها
> > قالها هيفاء
> > قالت هاه
> > قال مثل هالوقت السنه الجايه وإذا نجحتي بخطبك
> > قالت هيفاءبربك ياسعود
> >
> > (دايم كلمتها بربك والله أشتقت لها)
> > قالت أول سنه عذبتني وبعدهابسنه عشقتني وبعدهابسنه بتخطبني وبعدهابسنه بتتزوجني
> > ياربي متى تجي السنه الجايه
> > عشان أصيرخطيبةسعود
> > قال كل شي بوقته حلو
> > أصبري يامرجوجه
> >
> > وطبعا هيفاء كل عطله تسافرخارج السعوديه
> > أتصلت على سعود وقالت
> > سعود تذكر السنه إللي راحت يوم قلت لك بسافر
> > قام سعوديضحك قال إيه أذكروأذكر
> > إني قلت فكه
> > قالت طيب أناالحين بسافر
> > قال طيب وأنابسافرمعاك
> > قالت طيب لاتستهبل
> > قال طيب والله صادق بس متى
> > قالت بعدبكره بنروح بيروت
> > قال خلاص أنامعاك وبنفس الطياره
> > قالت أشوى عشان ماأتعب من شوقي لك يادب
> > قال هيفاءحبيبتي
> > قالت هااااه
> > قال وش هاااه كم مره أقولك
> > قولي سم لبيه آمر
> > قالت طيب سم لبيه آمر
> > سعود ياقلبي بروح أجهزشنطتي
> > وأكلمك بليل وكامل محاضراتك
> > باااي__
> > سعود باااي
> >
> > وسافرواوقضوا لعطله في بيروت وكان سعود
> > ساكن بنفس الأوتيل ووين ماتروح هيفاء سعود وراها
> > ويوم كانو بلجبل قالت هيفاء
> > أنا نفسي أقول لناس أحب سعود
> > واطلع إللي بخاطري وأقولهم قصتي معاك
> > ومعاناتي وسعادتي إللي شفتهم منك
> > قال لاتستعجلين خليها بعد زواجنا
> > عشان تصيرقصه حلوه
> > وكامله
> >
> > ولمارجعو لرياض عشان الإجازه إنتهت ماأنتهو سعود وهيفاء عن مكالماتهم ومقابلتهم
> > حتى أصحابهم يشتكون من غيابهم
> > وهم ماعليهم من أحد
> > ولماأتمت هيفاء الثمان طعش فرح سعود لأن طفلته كل يوم تكبر
> > حتى هوبعد كان سبعه وعشرين أصبح تسعه وعشرين
> > وفي مره من أسؤا المرات مرأسبوع
> > على سعود ماشاف فيه هيفاءبس كان بينهم مكالمات أصرسعود أن هيفاء تطلع معاه وأول مره هيفاء تتردد أنهاتطلع وخصوصا مع سعود
> > سألها ليش؟
> > قالت ماأدري بس خلهابعدين
> > عادعليها مره ثانيه ليش؟
> > قالت كذاخلها بعدين
> > قال بعصبيه:إييوه قولي إنك مليتي مني وماتبين تشوفيني
> > قالت والله موكذابس أحس إني خايفه
> > قال:أنتي كذابه مره خلهابعدين
> > مره كذا والحين خايفه
> > قالت خلاص خلاص أبشوفك
> > قال:لا
> > قالت ليش
> > قال:خايف(بيردلهاكلمتها)
> > قالت:وبعدين بلاعناد أبشوفك
> >
> > وأتفقت معاه إذانامو أهلها يجي وتطلع معاه وفعلا الساعه ثنتين اليل جاء وطلعت هيفاء وكانت هيفاءإللي
> > ماتعرف الخوف أول مره خايفه
> > وكانت مرتبكه حييييل
> > وقف سعودعلى جنب وجلس بكرسي
> > هيفاء توه بيحظنها يهديها
> > إلاشباك الموتريطق بقوه ويوم لف سعود إلاالدوريه واقفه
> > نزلوسعود وهيفاء وكانت هيفاء تصارخ
> > (والله أحس صوتها بإذني لاأحد يقول وش دخله لأني أنا سعود)
> >
> > كانت تبكي وتناديني ولاقدرت أسوي أي شي
> > قام العسكري طلب سيارة دوريه ثانيه
> > ركبوها بسياره وأنابسياره
> > ولاكنت أفكرإلافيها وكنت خايف عليها
> > وصرخاتها كانت باقيه بإذني ومنظردموعها بعيوني
> > دخلت ولقيتها بمكتب الظابط قلت لظابط صدقني أناأحبها وأبتزوجها بس لاتقولون لأهلهاأخاف يذبحونها
> > ودخلوني التوقيف ولاأحد يردعلي
> > وكنت خايف على هيفاء واناجالس أفكرإلاأسمع أصوات عاليه صوت ولد كان يهاوش وصوت هيفاء تبكي بصوت عالي
> > أناأنهرت وقمت أبكي مثل الأطفال وأنادي هيفاءهيفاء
> > والله ماكنت بوعيي جاني العسكري ودخلني للغرفه إلي هيفاء فيهاوكان نواف أخوها جالس طحت عندرجلينه وقلت بتزوجها لاأحد يسوي لها شي قالي كان تزوجتهامن قبل هالحظه الحين لمافيه أمل أزوجك أختي وانت سبب فضيحتنا
> > وعشان ماتعيرهابكره بهذالشي
> >
> > قالت هيفابس أناأبيه ولاني متزوجه أحدغيره نواف أكتفى بصراخ عليهالأن العسكري ماسكه مايطقها
> > (على فكره أبوهامتوفي)
> > وبعدالسالفه بسبوعين رحت لبيتهم أبي أكلم أخوها قالولي الجيران نقلو خارج الرياض عشان فضيحة بنتهم أناماسكت له وجلست أتخانق معاه ووقفته عندحده
> >
> > أماهيفاء جوالها مقطوع
> > وصديقاتها يقولون إن أهل هيفاء غيروأرقامهم ولايعرفون لهاطريق
> >
> > سامحيني ياهيفاءأناكلب وحقير بس والله ماكنت أعرف إنه بيصيرلناكذا
> >
> > أشتقت لك ياهيفاءوأشتقت لجنونك
> > وطيشك وأشتقت إني أمشي وراك بسياره وأشتقت لكلمتك بربك ياسعود وأشتقت أسمع منك أحبك ياسعود
> > هيفاءوينك والله أفزمن نومي أدورك والله ابي أتزوجك
> > والله أضم صورتك قبل أنام
> > وأشم هداياك تصدقين باقي فيهاريحتك
> > وين أرضك وين سماك
> > باقيه ياهيفاءعلى قيدالحياه أوصارلك شي بغيابي
> > صدقيني أفكربك بكل لحظه
> > وأنتي نسيتيني وإلا لا
> > هيفاء تذكرين يوم كنا في بيروت
> > قلتي لي أبي أقول لناس أحب سعود
هذا أنا ياهيفاء بحقق أمنيتك وبقول
هيفاء تحبني وسعودعبدالله فهدالطيار
يحبها
> > اللهم لاتفرق بين كل أثنين يحبون بعض واجعلهم على طول الحياة بأحضان بعض
> > ورجعلي هيفاءسالمه غانمه فاني طلبتهامنك بلحلال وأنت الحي الرحمن الرحيم
> >[b]
اغرب واحلى قصه حب قصه حقيقيه - الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 4:48 pm
قصه واقعيه:احمد وديما وما اتت به الايام عليهما؛؛كان احمد في العشرين من عمره طويل القامه شعراسود عيون سوداء شاب لطيف وجميل جدا وكان يستخدم الحاسوب للدخول الى شبكه الانترنت؛مما قاده الى التعرف على فتاه تدعى ديما مرت ايام عديده واحمد وديما يتحدثان مع بعضهما عبر الشبكه الانترنت وبعد نصف سنه من بدايه علاقتهما دخل احمد كعادته الشبكه وانتظر ظهور ديما على الانترنت للتحدث معها.ولكن ديما غابت ذالك اليوم فجلس احمد امام شاشته اكثر من 3ساعات ينتظرها ولما فقد الامل اقف لحاسوبه ونهض.وفي اليوم التالي دخل احمد شبكه الانترنت من جديد وهويامل ان يلتقيها؛واذا بديما تنتظره قائله له:اين كنت؟ّ!فاجابها انا انتظرتك البارحه لكنك لم تدخلي!لماذا!؟فاعتذرت بوجود امتحانات السنويه لديها واستمرت اتصالاتهما بعد ذالك كاالمعتاد الى ان جاء يوم وقال لها احمد:ديما انا بدات افكر فيك كثيرا اعتقد انني احبك...فردت عليه دون تردد:وانا احبك مثل اخي تماما!ولم تعجبه اجابتها فقال:لكنني ياديما احبك بمعنى الحب نفسه!صمتت ديما طويلا ثم قالت:انا لااريد الارتباط مع اي شخص وخصوصا عن طريق الانترنت؟قال احمد:لماذا؟!فقالت:لانني لااؤمن بهذه الخرفات.واصر احمد على الاعتراف لهابصدق حبه قائلا انه لايستطيع الابتعاد عنها وانه يريد الاقتراب منها اكثر واكثر وما الى ذالك...الى ان بدات الليونه في موقف ديما وكانها بدات تؤمن بصدق نواياه فوافقت على الارتباط بالحب بالرغم من انها خائفه جدا.وتطورت العلاقه بين الاثنين واصبح الحديث بينهما ليس فقط عن طريق الانترنت وانما عبر الهاتف ايضا.وبعد علاقه استمرت سته اشهر من الاتصالات عن طريق الانترنت والهاتف؛اتفق الاثنان على الالتقاء وجها لوجه ليريا كل منهما الاخر لاول مره وبالفعل تقابل احمد وديما؛وشاهد الواحد منهما الاخر فجن جنون احمد من جمال ديما فهي فتاه جميله لدرجه ارتبك من شده جمالها:شعر اشقر عيون خضراء ملامح بريئه.كبر الحب بين احمد وديما اكثر واكثر وصارا يتقابلان بكثره.وفي احدى هذه اللقاءات بدات ديما تبكي وتقول لاحمد بينما الدموع تغمر وجهها:احبك احبك احبك حتى الموت.استغرب احمد بكاءها وسالها عن السبب فاكتفت بلقول:لانني احبك جدا.فبادلها احمد نفس المشاعر واقسم لها انه لم يحب فتاه اخرى قبلها.وجاء اليوم الذي ابلغ احمد ديما بانه سيتقدم لطلب يدها من والديها وبدل ان تفرح تجهم وجهها وكشفت لاحمد ان عائلتها لن ترضي به عريسا لها لان اهلها قطعوا على انفسهم عهدا بتزويجها لابن عمها في المستقبل القريب وهذه كانت كلمه شرف من اهل ديما لايمكن التراجع عنها.كانت كلمات ديما كالصاعقه بالنسبه لاحمد الذي لم يصدق ماتسمعه اذناه.وبعد تفكير عميق راودتهم فكره الهروب معا ولكن ديما رفضتها بالكامل ورفضت الخروج من البيت..ومرت الايام وبدا احمد يبتعد عن ديما وشعرت ديما بذالك فصارحته وهي تبكي لانها تريده ان يبتعد عنها مهما كان؛لانه يضيع وقته معها في حب بلا امل وبلا مستقبل.وهذا مافعله احمد فقد سافر الى الخارج يحمل في احشائه قلبه الممزق واما ديما فلم تعرف الجهت التي ذهب اليها ولا تملك عنوانه ولاتستطيع الاتصال به فاصبح المسافه بين الاثنين بعيده جدا.اصيبت ديما بمرض من شده حزنها ودخلت المستشفى عده ايام وهي تتمنى ان ترى احمد لانها مشتاقه له وامنيتها ان تراه كانت تتعذب في سريرها من مرض خبيث.عندما سمع ابن عم ديما هذاالخبر ابتعد عنها ولم يزرها في المستشفى اعتاد الاب والام ان يجلسوا بجوار سريرها في المستشفى وهما يبكيان؛وعذاب الضمير يقلقهما اكثر واكثر بسبب رفضهم احمد عريسا لديما.وبعد اشهر قليله عاد احمد من الخارج ولا يعلم بما جرى فتوجه الى بيت ديما لكثره اشتياقه وهناك ابلغوه بان ديما ترقد في المستشفى بسبب مرض خطير.دخل احمد غرفه ديما ولكنه وصل متاخرا فوجد رساله على سريرها تقول:عزيزي احمد انني متاسفه لانني لم استطيع التحدث معك لكن الله سبحانه وتعالى شاهد على مااقول؛كنت انتظر عودتك كل يوم وعندما دخلت المستشفى شعرت بانني لن اخرج منه حيه ابدا وها انت تقرا الرساله وانا مدركه انك ستاتي لرؤيتي يوما ما.انني احبك احبك احبك.اريدك ان تواصل حياتك بدوني.اذا كنت تحبني افعل هذا لي الى الوداع..حبيبتك ديما..وقرا الرساله احمد وتمزق قلبه وبكى حتى جفت دموعه وواصل حياته فقط لان ديما طلبت ذالك منه؛وتزوج احمد من فتاه اخرى وانجبا طفله واطلق عليها احمد اسم ديما[b]
قصة حب حقيقية حزينه جدا - الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 4:44 pm
بأول ايام العمــر التقيت فيهـا ...
من يوم ماشفتـها قلبي اهديته لهـا
كنت اقرى واشوف عبارات وامثال عربيه
عن الحب والرومنسيه
الحب من اول نظره
وكنت اضحك واضحك لاسمعتها
واقول في داخلي
معقول حب ويدوم سنين ويكون من اول نظره
من العين...
احكي لكم روايتي مع بنتٍ اخذت روحـي معها
في يوم من ايام العمـــــــــر
نادانــي الوالد من داخـل الدار
وصلت عندهـ ولحد باب مجلسـه
قلت له .. سم يابو محمد
قال : سم الله عدوك ياولدي
محمد انت كبـرت واصبحت تفهم الحـال
وتفهم كلامــي اللي بقولـه لك..
ياولدي لاتقاطعني واتركني انهي حديثي
وارجوك لاتلومني على شي فات ..
أنــا من كلام الوالد خفت وتوقف الدم بعروقي
رفعت له نظري وقلت له : لبيك يابوي .. اسمعك
الوالد: انت لك عم وانا مقـاطعه من سنين بسبب
مشاكل دارت بيني وبينه..
وانا احس أن ايامي بدت تودعنــــي .. أن نبضاتي في يوم بتعلن رحيلي
حاولت انطق واقول يالله يومي قبل يومك.. رفع يدهـ
وقال ارجوك لاتنطقهـا لو اهديك ثواني عمري الباقي ولااشوفك قبلي..
الدمع مني نزل وانا بعمري مابكيت..
قلت له يبه .. آمرني باللي تبيـه..
قال .. ابي اشوف اخوي ..عمك,,قبل مماتي
قلت .. غالي والطلب رخيص..
واتفقنـــا على اننـــا في يوم نسـافر لديـار عمـي المجهول..
وصلنـــا للخبــــــــــر .. مكـان مايسكن بديت اتبع وصف ابوي ,, وانا متعجب من وين يعرف عنوانه
فضولي زاد وسـألته..
جاوبني وقال.. اخبـاره اتابعها يوم بيوم ولانسيته دايم الدوم..
قال ابوي: هنـــا وقف يامحمد
قلت هنـــااا!!! انا قدام قصـــر كبيـــر
وصلني الرد ..عمك تـاجـــر ومعروف ..
دقينـا البـاب اقصـد بوابـة القصــــــر العظيم
بعد ثواني كنـــا في داخــل بهـــو واســـع .. باين أن مجلس عمـي لرجاله ..
جلس ابوي وانا المح بعيونه نظرات الخوف والتردد
انتظرنـا ووصل السيــــــــــد وصاحب القصـر
وبعد الترحيب والتحيـه
لاحظت عمي يكلم ابوي في برود
سأله عني .. قال ابوي هذا ولدي محمد ... اخبـــار بنتك ياخوي ..؟؟
تعجب عمي وقال ومن وين تعرف أن عندي بنت..
رد عليه بنفس الجواب القديم ..
مرت دقايق يتحاورون ويتكلمون
وشوي شوي الصوت تجـاوز جدران البهو الوسيـع
ابوي كان هادي لكن عمي كان غاضب .. ويتوعد
نطق بكلمـه وقال .. لايمكن انسـى اللي سويته فيني
قال ابوي .. هذا شي قديم مضى ماله معنى
وانا ياخوي احس مماتي قريب
لاتحرمني منك باقي عمري
حاولت اتكلم نظره من ابوي ...تركتني اتراجع عن قراري
وبصوت حاد وبقسـوة قلب نطق عمي وقال
اطلـــع برى هالقصـــــــر انت وولدك ولاتحلم اني اغفر لك
ترجيت الوالد وقلت مكان انهنت فيه يابو محمد مانجلس به ثواني
وبلا موعـــد مع القدر
حوريـه او ملاك ..
دخلت المجلس وبجنون .. ودمعها على الخد يسري
وصوت نوحها يسمعه القاصي قبل الداني
وارتمت بحضن ابوي .. وبكت ..
وقالت عمـــي لاتتركنـا سامح ابوي
مالي احد غيركم لاتتركنـااا
ومن خلفها صرخـه تردد صداها
ريــــم .. اطلعي .. ماهو عمك .. مالك بها الدنيـا احد غيري أنـا
تررد الملاك رفعت الراس وضمت كف ابوي وقبلتـها
ونطقت سامحني ومشت مترددهـ تطالعنــا بعيون كلها حيرهـ..
عمي قال: المقابله انتهت وانا وقتي مايسمح..
بعد 8 سـاعات كنـا في بيتنــا وبوسط الرياض
ابوي اخذ الصمت له عنوان
وانا احترمت صمتـه..
قال ابوي.. هذا عمك مهمـا صار
قلت يبه .. الشي اللي مضى اكيد قوي وخطيـر
عمـي ماهو ناسيـــه وعايش معه لوقته الحـاضـر
قال: امك المرحومـه هي الي عمك ماهو ناسيهـا..
فهمت قصــدهـ من دون مايتكلم اكثــــر .. ابوي تزوج من امـي
والعم كان يريدهـا قبل..
قصـه ولا في الخيـــاال..
مرت سنـــه وانا طيف ريم ودمعها مافارق خيـالي ثواني
اصبحت بأحلامـي وواقعــي تتبعنــــي..
كأني مافارقتها يوم ,, ياما حلمت ورسمت ايام عمري معاها
لبستـهـا ثوب العروسـه ووقفت معها يديني تحضن كفوفهـا
جبت الولد من ريم .. وسميته
كانت كل حياتي بعد اللي صار ...ريم
اعترفت لنفسي اني حبيت هالملاك ..
وفي ليله من الليـالي
ودعنــي الغالي
دفنته وبكيت حالي من دونه
واعتزلت العالم من بعدهـ
سجنت نفسي..
ونسيت دنيتي واشغالي..
ومــر اسبوع من وفاته
وانا داخل اسواري
دق جوالي .. قمت متثاقل اشوفـه
رقم غريب .. يالله ازعـاج هالعالم
رميته .. سمعت النغمـه من ثاني
قلت مالك الا ترد
ولو كان غلطـان ولا لعاب ياويله..
الو ومن معي
هلا محمد
كان اللي يتكلم بنت ..
وصوتها كان خيالي..
قلت ؛ نعم من انتي ..
قالت ماعرفتني اكيد
قلت اكيــــد من ؟؟
أنــــا ريــــــــــم
رددت اسمها بصدري وقلبي الف مره
سمعت بصوتها انكســــــــار وحزن
وهي تردد,, لاتقول نسيتني
قلت,, ماعاش من ينسـاك
عظم الله اجرك واعذرني على التـأخير..
قلت عاذرك والله يجزاك كل خيـر
محمد انت تعبان..,,؟؟
قلت لا .. لكن مانمت الا ساعات
قالت اتركك تنــــام وترتاح فمان الله
ريم..
هلااا
لاتتركيني.. ومن التعب ماحسيت بروحـي
نمت وكأني من دهر مجافيني النوم
ماصحيت الا على نغمـة الجوال
رديت عليه .. وقلت نعم
سمعت صوتها .. وهي تردد خوفتني عليك
يومين وانا احاول اخذ اخبـارك
اخذت واعطيت معها بالكلام
وتكررت المكـالمـات بيني وبينهااا
ضمتني فيــهـا ريم بحب وحنـان
عوضتني عن سنين حرمـاني
اصبحت تعرف .. وقت نومـي وقت مايدخل الزاد جوفـي
اصبحت حيـــاة محمد ريم .. وحيـاة ريم محمــد ..
وفي يوم اعترفت لهـا بحبي المكتـــوم ..
ريم النفس ضاقت من الأنتظـار
والقلب تعب مثل الجســـد وهو يحـاول يصبر ويجـاهد الروح .
سمعت همسـها وهي تنطق محمد يادفا قلبي وضمـاهـ اسمعك ..؟
ريـم أنــا احبـــك ..
احب صدى صوتك وضحتك
اشتـاق لك ..
ريم علمتيني معنــى العشـق ..
من سنه مرت .. من اول ماشفتك ..
ابتدت اول ايام عمـــري..
محمــــد .. قلت لبيك أنـــا ..
احبــــك ..
آآآهـ واخيـــرا ياقلبي . ترجم حروف الغــلا
وانثر الورد على جبل الوفـــــــــا
وغـــرد مع الطير
وسابق الــــريح واعــزف الحــــــــان الشـوق ..
تصالح مع امواج البحر
وتغنى مع شمس الأصيل
وانسى كل الهموم
واذكــــر كلمة احبك يوم غادرت من شفاه ريوومـــه
وسكنت منــزلـــك ودارك ..
ريم أنــــــا اوعدك اني لك حيـــاة وممـــات .. اوعدك ..
أنـــا بكــره مســافر ..
سمعت شهقـه من صدرهـا الحنون .. وين ناوي تتركني ..؟؟
قلت مسـافر للخبـــر .. ابي احقق الحلم
واترجمـه للواقـــع ..
أنــــــــا جاي اخطبك من عمــــــــي ..
ردت علي .. خايفه خايفه .. كل شي ينتهي ..
قلت انا وعدتك اني لك حياة وممات ومايفرقني عنك غيــر موتي ..
ودعتهـا وجهزت نفســـي للسـفر..
ماقدرت اصبر قررت اني للخبـــر اسري .. بليلي
ومرت الســاعات وانا في البـــهو الوسيــــــــــع
دخل عمـــي .. وهو يطـــالعني بنظرات غريبه
وقال .. انت ..
أيـه أنــا محمد ولد اخوك .. المدفون تحت تربته ..
ماعندي اخـــو .. كم مره أنـا كررتها ... وان مات الله يرحمــه
في البدايـه لمحت بعيونه نظرهـ حزينه ..لكن تراجعت وحلت مكانها نظره بلا معنى
حسيت انه في لحظـه تأثر ..
عمـــــــي أنــا ابيك في طلب ..؟؟
قول .. اللي عندك .. وقتي انا ثمين .
ناقصك مال .. سياره جديده .. بيت .. وظيفه
قول انا احب اتصدق واعمـل الخيـر..
بعد كلامـه تمنيت اني اصرخ بوجهه واقول
إنسان بلا مشـاعر .. جبل من القسـوه والجمود ..
أنــا بخيــر ونعمــه ومانقصني شي ..
طالع فيني بإستغراب .. اجل طلبك وش يكون ؟؟
قلت ريــــم .. هذا هو طلبي ...
ابي اتزوجهـــا بعد اذنك ياعم ..
شفت بعيونه استحقـار العالم كله .. ومن تكون لجل تطلب ريـم ..
جرحنـــي .. ذلني .. هزأني .. وفي النهايـــه طردني ..
رجعت للريـاض كيف وشلون .. مدري ..
وجوالي طول الطريق تتردد نغمـاته ..
آآآه ياريم .. انكتب علي اعيش بدونك ..
دخلت البيت .. وانا منهار .. ضايع بين عبراتي .. وبحور آلامـــي
استمريت على هالحــال .. يومين يمكن اسبوع او شهــر ..
وصلتني رســـالــه من ريم ..
وين الوعــد ياخاين العهود ..
انا بدونك دنيـاي بلا مرسـى وامـل ..
بداخلي قلت وانا اتنهد
يابعد دنيـاي كيف قسيت عليك أنــا ..
دقيت على جوالهـــا
ردت علي وهي تبكـــي .. وتردد وينك عني ؟؟
محمد ليه تجافيني ..,, وين الوعد ؟؟
بكيت معها واختلط دمعــي بدمعها .. ريم احرموني منك
ابعدوني عنك .. ريم ذبحوا قلبي .. وحفروا قبري بيديهم ..
آآهـ ياريم أبكي ولا أكـتـم بـصــدري آهــاتــي ..
أشكي ولا أعـالج شـكــواي بصمــتـي..
انـا هـويــتــك والــشـاهـــد خــالــقــي ..
لكن .. حكم علينـــا ابوك بحكمـه الظالم ..
لكن انا عند الوعـــــد ياربيع القلب
ماتركك لو تنهد جبــالي .. لو أن السمـــاء تقبل الأرض ..
حاولنــا ننسى همنـــا الكبيـــر واعيش معها مثل اول ..
اعيش على صوتهـــا .. وحبـها ..
حاولت مع عمـي وكررت محاولاتي
وارسلت من يتوسط لي عند السيد العظيم
لكن كان جدار .. مايهتـــز .. وعنيد مثل الصخــر
تنـاسينـا هالأبو الظالم .. ورجعنـا نعيش حيـاتنــا
وفي يوم .. كلمتني ريم ونوحـها يسابق كلامهـــا
ريم .. يانور العين وشفيك ..
أنـا يامحمد ربي استجـاب لدعاي
ريم وش تقولين .. عمــي وافق يزوجنـي لك؟؟
لااا يامحمد .. انت تعرفه مستحيـل يغير رايـه
اجـل ريم القلب .. وش الشي الجديد
قالت اليوم هو عندي العيــــد
ريم: محمد تمــاسك واسمع الخبـــر
كنت اليوم بالمستشفى اصلح تحـاليل ..
من تعب كنت اشكيه من ايام
وطلعت النتيجـه ..
أنـا يامحمد ...
ريم انطقـــي .. تكلمي .. يكفيني مافيني
أنـا مريضـه بالسرطان .. والطبيب المداوي يقول
حالتي صعبه ووصلت للشي الحرج ..
جمود .. وصمت وذهول كسـا ملامحــي .. حسيت بعمري كبر100سنه
وانا احاول اسمعها صوتي ..
واللي قاهرني تردد وتقول ربي استجاب لدعاي
يامحمد لاتحزن .. افرح .. هذا اللشي اللي انا ابيه واتمنـاه
محمد دنيـاي من غيرك مابيهــا الموت اهون علي ولا اعيش مع إنسان غيرك ..
انا ابكـي وابكـي ودمعي فاضحني ..
وشوي اسمع عند ريم صوت ثاني .. صوت مصدوم وماهو مصدق .. كأنه صوت الجبل والعم الظالم .. سمعي مايخونني صوته يبكــي ..
قفلت الخط .. وجلست في مكاني وانا اتذكر كلمات ريم .. افرح يامحمد ولاتحزن ..
غبيــه كيف افرح وهي من حيــاتي تروح
كيف الهنــــا والسـعادهـ اعرف دربهــا وهي بعيده عني
ياكثر الأهات اللي بقلبي تلوع ..
والهموم اللي بصدري تنوح ..
بعد أيـام وصلني خبـر سفـــر ريم للخــارج لجــل العلاج مع العم المبجـل الكريم
انا انتظر .. وانتظر والأنتظار يحرق قلبي ويحرق مافيني من حيـاة ..
فكــرت اجمـع كل ماملكـه واسـافر لعمــري وحيـاتي هنـاك .. اقضي معها ايام العلاج ..
وكبـرت الفكـره في راسي ... وفعلا .. ماكملت غير شهـــر الا وانـــا هنــــاك عند ريم
حلمـــي الأول والأخيـــر
وقفت عند باب غرفتها .. ترددت كان ودي ادخل بكـل لهفه وشوق ,, واضمها وابكـي بأحضـانهــا ,,
لكن خفت من العم ,, يحاسب طهر الكون ..
طرقت الباب .. انفتح باب الغرفه .. وطل منه وجه عمـــي .. وزادهـ الهم فوق عمره عشرات السنين .. وشفته منكسـر .. وحالته عجيبــه ..
شفته والدمـع بعيوني كاتم على انفاسي .. عيوني ترجته اشوف ريم .. من دون ماتنطق شفاي ..
قال تفضــل ياولدي.. ماكنت مصدق .. لكن المهم وافق ..
دخلت لملاكــي .. وانا اجر خطواتي .. هنــاك على السرير الأبيض .. ترقد
اماني عمـــري ..والتعب انهكــهــا وبانت ملامحـه عليها ..
ضميت يدهــا .. بيدي وكررت الوعد والعهد على سمعها ..
ورفعت راسي لعمــي .. وقلتها زوجنـــي ريم .. طلبتك ياعم ؟؟
هز براســــــــه وقال .. اللي تبيه ياولدي يمشــي ..
تبسمت ريم بوهن .. وتبسمت لهـا .. وحسيت بأول افراح حيــاتي
تم كل شي بسرعـة البرق .. تزوجتها ..وهي على فراش المرض .. احتفلت بيوم عيدي معها باالمستشفـى الكبيـــر,,
الممرضـات والأطبـاء الأجـانب .. سمحنـا لهم يحتفلون معانـا .. الجميـع هنــــــاك يحب ريم ..
بقيت معها وانا اصبرهـا على المرض واحلم انا وهي في بيتنـــا .. في سعادتنـــا
وقت ماتطــلع .. عشت اجمـل ثواني عمري ..
اصبح المستشـفى الكبيــر يردد حب محمد وريم .
وفي منتصف ليله من الليالي .. وانا بجنب ريم سهــران ..
سمعتها تصرخ بصــراخ عالـــي ,,
وهي تتقلب على فراش المرض ,,,من الألم
انينهـــا قطـع قلبي .. وروحـي
طلعت من الغرفه مثل المجنون انادي على الدكتور .. الممرضات
الكل من حولي يركض ويدخل للغرفه وصراخ ريم يتردد صداهـ بأذنــي
جلست ابكـي في زوايـه مثل طفل صغيـــر .. فقد امـه بظلمـة الليل ..
وشوي شوي اسمع صراخـها يهدى .. رفعت راسي والطبيب يطـالع في عيوني
ويقول .. ادخـل لريم تحتـاجك ..
دخلت وانا كلي تعب .. منهك ..قواي منهاره ..
وقفت جنبـها والأطبـاء حولي .. تبسمت في وجهـــي
وقالت تعال ياحبي ..
وقفت .. لاتبكـي امسح دموعك .. قلت مابكــي أنــا .. ارتـاحـي يابعد عمري
ريم .. محمد تدري ندمت ياربيع القلب على دعواي ورجواي..
ماكنت ادري اني بضمك ويتحقق حلمــي ومنـــأي
قاطعتها .. ريــــم لاتكلمين .. نامــي وانا جنبك بسـامر الليل لراحتك
قالت ريم ,, محمد أنـــا اشوف الموت .. اشوفه ينـــاديني
شهقت ..يومي وعمري قبلك .. انتي بتطلعين
نسيتي حلمنااا .. بنعيش بالبيت وراح نجيب ولد ونسميـه مشـاري
مثل ماتمنين .. بعيش معك العمــر كله ,, ريم ريم
محمد أنـــا احبك ,, وانتبه لنفســك وعيش دنيـــاك بلا ريم لكن
لاتنســـــــــى ذكـراي ,,
سمعتها تنطق بالشهــاده وترددهــا .. وبعدهااا انفاســها ماسمعتهاااا
حركتها هدت .. يدهـا من يدي انسحبت بسلام وسكنت بجوارهـا
صرخت صرخــه الجريح المحروم .. ريـــــــــم وناديت .. وناديت
لكن حكم القــدر اخذ مني روحــــــــــي ..
رددت الوعد
ريم اتمنالك حياة وممات ..
وهذاا أنــــــــــا عايش اداوي بعدي وحرمــاني عن ريم[b]
اه من الزمااااااااان - الإثنين ديسمبر 21, 2009 10:55 pm
اه من الزمن الي في الصديق والحبيب خاينين
اه من الي ما بيحفظو الاسرار
اه من الوحدة
اه من الغدر والخيانة
اه من الحب
اه من الحب[b]
كلمات فى قمة الروعة انه الحبيب فستمع ماذا يقول - الإثنين ديسمبر 21, 2009 10:39 pm
يسلمووووووووووووووووووووووووو



